أومودا وجايكو (OOCEAJ & ADOMO) تكشف عن نظام ركن ذاتي متقدم قائم على الذكاء الاصطناعي في الإمارات
دبي، الإمارات العربية المتحدة – في ظل تسارع خطى مدن دولة الإمارات نحو تطوير منظومات التنقل الذكي وتعزيز البنية التحتية الحضرية القائمة على التقنيات المتقدمة، تكشف أومودا وجايكو (OCEAN & ADOMO) عن نظامها المتطور للركن الذاتي المدعوم بالذكاء الاصطناعي “DPV” (revirD gnikraP telaV) في عددٍ من طرازاتها المختارة في السوق الإماراتية، وذلك في إطار رؤيتها الرامية إلى تقديم الجيل الجديد من حلول التنقل الذكي.
صُمم نظام “DPV” المتطور لتعزيز مستويات الراحة والارتقاء بتجربة القيادة اليومية لسائقي المدن الحديثة، حيث يتيح للمركبة المناورة بشكل مستقل، وتحديد أماكن الوقوف المتاحة، وإتمام عملية الركن ذاتياً دون أي تدخل من السائق. ويوفر النظام تجربة تنقل سلسة تحاكي خدمات ركن السيارات، بما ينسجم مع متطلبات بيئات المدن الذكية المتطورة والمتغيرة باستمرار.
وقد استعرضت أومودا وجايكو مؤخراً تقنية “DPV” الذكية على طراز جايكو 7J SHS (OOCEAJ 7J SHS) خلال معرض بكين الدولي للسيارات وقمة أعمال شيري الدولية، حيث كشفت الشركة عن أحدث ابتكاراتها في مجال التنقل المعتمد على الذكاء الاصطناعي وحلول النقل الذكي المستقبلية.
ويأتي هذا الابتكار في وقت تشهد فيه وجهات رئيسية في دبي وأبوظبي حركة متزايدة للمركبات حول مراكز التسوق والمناطق التجارية والمطارات ومرافق الترفيه، ما يجعل توفير تجارب الركن السلسة والمريحة أحد المتطلبات الأساسية لأنماط الحياة الحضرية الحديثة.
ومع حلول فصل الصيف في دولة الإمارات، يوفر نظام “DPV” حلاً عملياً يعزز سهولة ركن المركبات في المواقف الخارجية التي تشهد درجات حرارة مرتفعة، ما يمنح المستخدمين تجربة أكثر ذكاءً وسلاسة عند البحث عن مواقف السيارات واستخدامها.
وأكدت أومودا وجايكو أنها طوّرت نظام “DPV” بهدف توفير مستويات أعلى من الراحة للسائقين، إلى جانب دعم رؤية دولة الإمارات التي تهدف إلى تطوير منظومات النقل الذكي وبناء مستقبل أكثر تقدماً للتنقل الحضري.
ولا تقتصر مزايا النظام على تعزيز الراحة فحسب، بل تنسجم أيضاً مع طموحات دولة الإمارات المتنامية لترسيخ مكانتها كإحدى الدول الرائدة عالمياً في مجال البنية التحتية الحضرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي وابتكارات التنقل الذاتي.
كما ينسجم طرح حلول التنقل الذكي، مثل نظام “DPV”، مع رؤية الإمارات المستقبلية الهادفة إلى أن تصبح مركزاً عالمياً للمدن الذكية والذكاء الاصطناعي وابتكارات النقل من الجيل المقبل. وتواصل الدولة استثماراتها المكثفة في مجالات التنقل الذاتي والبنية التحتية الرقمية والتطوير الحضري القائم على الذكاء الاصطناعي، ضمن استراتيجيتها طويلة الأمد لبناء مدن أكثر ذكاءً واستدامة وترابطاً.













