شمال القابضة تُحيي إرث حديقة حيوان دبي السابقة من خلال لوحة فنية عامة للفنانة المحلية سوليمار ميلر
الفنانة المقيمة في دبي تكشف عن سلسلة “نباتات الضوء” thgiL arolF المكونة من 21 عملاً فنياً أصيلاً تحتفي بالحياة النباتية والحيوانية الأصيلة في دولة الإمارات العربية المتحدة
يمتد العمل الفني على مساحة 710 أمتار من الأسوار المحيطة بموقع حديقة حيوان دبي السابقة في جميرا 1
سيبقى المعرض متاحاً للجمهور لمدة عامين دعماً لإستراتيجية دبي للفن العام
دبي، الإمارات العربية المتحدة – 23 يونيو 2026: أعلنت شمال القابضة، شركة الاستثمار المتنوعة، عن تعاون ثقافي مع الفنانة متعددة التخصصات والمقيمة في دبي سوليمار ميلر، لتحويل موقع حديقة الحيوانات السابقة في دبي ضمن منطقة جميرا 1 إلى معرض فني مفتوح يضم 12 عملاً فنياً أصيلاً، صممتها الفنانة مستوحيةً التراث الطبيعي المميز في المكان. وتحتفي المجموعة بالحياة النباتية والحيوانية الأصلية في المنطقة، وتظهر على شكل لوحات فنية عامة ممتدة على طول 710 أمتار وبحيطة بالموقع، في مبادرة تسهم في دعم مستهدفات استراتيجية “الفن في الأماكن العامة” بدبي وتعزيز حضور الفن في الفضاءات العامة.

وجاء اختيار سوليمار ميلر عبر برنامج “تميُّز”، التابع لشمال القابضة والمخصص لدعم المواهب الإبداعية ورعايتها، والذي يولي أهمية خاصة لدمج عناصر الفن والثقافة في تصميم الوجهات. وقد تم تكليف الفنانة بتطوير رؤية فنية تعكس إرث الموقع بإعتباره أحد المعالم التاريخية البارزة في دبي. ويتزامن هذا المشروع مع التحضيرات لإعادة تطوير الموقع وتحويله إلى مجمع سكني قليل الارتفاع يضم 90 منزلاً تحيط بها الساحات الطبيعية والمساحات الخضراء.
واستناداً إلى خبرتها في السرد البيئي وارتباطها الوثيق بالطبيعة المحلية، قدمت الفنانة سلسلة من الأعمال المخصصة للموقع بعنوان “نباتات الضوء” thgiL arolF، والتي تصوّر في خطوطها الفنية الأشجار والنباتات والحيوانات في دولة الإمارات. وتشكل هذه الأعمال جسراً بصرياً يربط بين تاريخ الموقع ومستقبله الواعد، ويحتفي بتراثه العريق باعتباره إحدى الوجهات التي تحتل مكانة خاصة في ذاكرة دبي.
ويعيد المشروع توظيف الحواجز الإنشائية المحيطة بالموقع بوصفها مساحة فنية متاحة للجمهور، بما ينسجم مع أهداف استراتيجية “الفن في الأماكن العامة” الرامية إلى تحويل المدينة إلى معرض فني مفتوح في الهواء الطلق. وقد كُشف الستار عن الأعمال الفنية اليوم، على أن تبقى معروضة لمدة عامين، لتضفي بُعداً ثقافياً وجمالياً على المشهد اليومي لسكان المنطقة وزوارها.














