يستقبل المشاركات حتى 1 أكتوبر
“الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة” يطلق تحدي “من الكتاب إلى الشاشة ” لتحويل الكتب العربية إلى مشاريع قابلة للإنتاج
-
يحصل الفائز بالمركز الأول على 15 ألف درهم وفرصة إنتاج إعلان فيديو احترافي للكتاب
-
يحصل الفائز بالمركز الثاني على 7 آلاف درهم والثالث 4 آلاف درهم
خولة المجيني: الكتاب العربي يحمل قصصاً قادرة على الوصول إلى الشاشات العالمية
الشارقة، 7 سبتمبر، 2026
أعلن “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة 2026” عن إطلاق تحدي “من الكتاب إلى الشاشة” (Book2Screen Challenge)، في مبادرة جديدة تفتح أمام الناشرين العرب فرصة استكشاف الإمكانات السردية والبصرية لكتبهم وقصصهم المنشورة، وتطويرها في صورة مشاريع يمكن تقديمها لصنّاع المحتوى والمنتجين في قطاع الرسوم المتحركة.
ويستقبل المؤتمر المشاركات في التحدي حتى 1 أكتوبر، حيث يستهدف التحدي بناء مسار عملي يربط بين قطاع النشر وصناعة الرسوم المتحركة، من خلال التعامل مع الكتب العربية بوصفها ملكية فكرية يمكن أن تمتد إلى أشكال أخرى من المحتوى، ويتيح للناشرين تقديم أعمال من الروايات والروايات المصورة وأدب الأطفال والسلاسل الأدبية، ودراسة إمكان تحويل عوالمها وشخصياتها وحبكاتها إلى أفلام أو مسلسلات للرسوم المتحركة.
من الكتاب إلى ملكية فكرية متعددة المسارات
وفي هذا السياق، قالت خولة المجيني، المدير التنفيذي لمؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة: “يمتلك الناشر العربي رصيداً غنياً من القصص والشخصيات والعوالم السردية التي يمكن أن تتجاوز حدود الكتاب، لكن الانتقال بها إلى الشاشة يحتاج إلى أدوات مختلفة وطريقة جديدة في تقديمها إلى صناعة المحتوى، ومن هنا أطلقنا تحدي (من الكتاب إلى الشاشة)، لنفتح أمام الناشرين مساحة لاستكشاف هذه الإمكانات، وتقديم أعمالهم بصورة تواكب احتياجات قطاع الرسوم المتحركة وصناعة المحتوى”.
وأضافت: “نؤمن بأن الكتاب العربي يحمل قصصاً قادرة على الوصول إلى الشاشات العالمية، وأن تنوع الأدب العربي وثراءه يمنحان صنّاع المحتوى مساحة واسعة لبناء أعمال جديدة تخاطب جماهير وأسواقاً مختلفة. ومن خلال تعزيز الروابط بين الناشرين وصنّاع الرسوم المتحركة، نريد أن نفتح لهذه القصص مسارات أوسع، وأن نمنحها فرصاً جديدة للوصول والانتشار والتفاعل مع جمهور عالمي”.
من الرواية وأدب الأطفال إلى الشاشة
يحق لكل ناشر تقديم عنوان واحد فقط باللغة العربية أو الإنجليزية عبر البوابة الإلكترونية المخصصة للمؤتمر، على أن تتضمن المشاركة معلومات عن الكتاب والقصة والشخصيات والعناصر البصرية، ومبررات ملاءمته للتحويل إلى مسلسل أو فيلم رسوم متحركة، إلى جانب مؤشرات أدائه في السوق، وتأكيد امتلاك حقوق التحويل السمعي البصري.
ولا يقتصر التحدي على اختيار الأعمال الفائزة، بل يمنحها أدوات تساعد أصحابها على تقديمها بصرياً ومهنياً أمام الجهات العاملة في صناعة المحتوى. ويحصل الفائز بالمركز الأول على 15 ألف درهم، والثاني على 7 آلاف درهم، والثالث على 4 آلاف درهم.
كما يحصل الفائز بالمركز الأول على فرصة إنتاج إعلان فيديو احترافي للكتاب (Book Trailer) بالتعاون مع استوديو رسوم متحركة عربي، يتولى تطوير عرض مدته نحو دقيقة بتقنيات الرسوم المتحركة ثنائية أو ثلاثية الأبعاد، يقدم عالم القصة وشخصياتها بصرياً. ويكون العرض ملكية مشتركة للناشر و”هيئة الشارقة للكتاب”، ويمكن استخدامه للترويج للمشروع في أسواق المحتوى المصور ومعارض الكتب الدولية وفعاليات عرض المشاريع أمام منصات البث. فيما يحصل الفائزان بالمركزين الثاني والثالث على فرصة إعداد ملف عرض لمشروعيهما.
جسر بين النشر والرسوم المتحركة
ويأتي إطلاق التحدي ضمن توجه “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة” لتعزيز الصلات المهنية بين صناعة الكتاب والقطاعات الإبداعية المرتبطة بالمحتوى البصري، وفتح فرص جديدة أمام الملكية الفكرية العربية للتطور عبر وسائط مختلفة، بما يوسع الخيارات المتاحة أمام الناشرين وأصحاب الحقوق للتعريف بأعمالهم والوصول بها إلى أسواق وجماهير جديدة.
-انتهى-