ثلاثة قلوب توقفت … وثلاثة دروس لا تنسى: أطباء “ميدكير” يروون قصص مرضى نجوا من الموت بالتزامن مع “اليوم العالمي للقلب
فريق من أطباء القلب في مستشفيات ميدكير في دبي والشارقة يستعرض ثلاث حالات تعرض فيها مرضى لتوقف مفاجئ للقلب إثر إغفال أعراض النوبة القلبية، مؤكداً أهمية الاستجابة المبكرة للعلامات التحذيرية
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 29 سبتمبر 2026: لا تبدأ النوبات القلبية بالضرورة بألم مفاجئ وحاد في الصدر، إذ يكمن الخطر الحقيقي في أن الكثيرين قد يغفلون العلامات التحذيرية البسيطة أو يسيئون تفسيرها أو يتجاهلونها، ما يؤدي إلى إهدار لحظات حاسمة قد تكون ضرورية للحصول على التدخل الطبي في الوقت المناسب. وتأتي هذه الرسالة التحذيرية على لسان نخبة من أطباء القلب في مستشفيات ميدكير في دبي والشارقة، الذين يسلطون الضوء على هذه الحقيقة تزامناً مع اقتراب موعد اليوم العالمي للقلب، الذي يصادف 29 سبتمبر، بهدف توعية أفراد المجتمع بالعوامل لتي تزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وسبل الوقاية الفعّالة منها.
تُعد أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفاة على مستوى العالم، وفي دولة الإمارات، تمثل نحو 40 % من إجمالي الوفيات. ويلاحظ المتخصصون في الرعاية الصحية في الدولة تزايد هذه الحالات، مدفوعة إلى حد كبير بانتشار عوامل مثل السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الكوليسترول.
كما يشهد الأطباء أعداداً متزايدة من المرضى الشباب المصابين بحالات متقدمة من أمراض القلب. فاليوم، يُظهر بعض المرضى في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر مستويات من تضرر الشرايين مماثلة لما كان الأطباء يرصدونه في السابق لدى المرضى الذين تجاوزوا سن السبعين.
وكشفت دراسة “سجل حالات متلازمة الشريان التاجي الحادة في منطقة الخليج” ECAR fluG أن ما يقارب واحداً من كل ثلاثة مرضى يعانون من نوبات قلبية حادة في منطقة الشرق الأوسط وصلوا إلى المستشفى بعد مرور أكثر من 21 ساعة على بدء ظهور الأعراض. وشملت الدراسة 791,3 مريضاً مصاباً باحتشاء عضلة القلب المصحوب بارتفاع مقطع TS، وهو نوع حاد من النوبات القلبية يحدث نتيجة انسداد كامل في أحد الشرايين التاجية، وذلك في 56 مركزاً موزعة على ست دول عربية. وأظهرت النتائج أن 929 مريضاً، أي ما نسبته 03 %، وصلوا إلى المستشفى بعد انقضاء هذه الفترة الزمنية الحرجة.













