جوائز المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم 2026 تسجّل رقماً قياسياً بأكثر من 1,200 مشاركة من 70 دولة
الذكاء الاصطناعي والتعليم الدامج يتصدران المشهد مع استعداد المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم في دبي لدورة جديدة مؤثرة، تسلط الضوء على الابتكار التعليمي العالمي وأولويات الفصول الدراسية.
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 6 نوفمبر –2026 يعود المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم في دبي 2026 إلى مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 10 إلى 12 نوفمبر، فيما تؤكد الدورة السنوية الثالثة عشرة من جوائز المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم مدى اتساع النطاق العالمي لمجتمع الحدث. تُقام مراسم توزيع جوائز عام 2026 في فندق كونراد دبي يوم 11 نوفمبر، وتشمل 30 فئة استقطبت عدداً قياسياً تجاوز 1,200 مشاركة من 70 دولة، بينما تضم القائمة النهائية وحدها متأهلين من 49 دولة.
يستند هذا الحضور العالمي إلى نجاح دورة العام الماضي، التي استقبلت متخصصين من 94 دولة وأكثر من 300 علامة تجارية عارضة من 35 دولة، وفقاً لتقرير ما بعد المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم في دبي 2025. كما تقدّم القائمة النهائية لجوائز عام 2026 صورة آنية عن المجالات التي يتركّز عليها هذا الاهتمام داخل الفصول الدراسية، إذ يُعدّ التعليم الدامج والذكاء الاصطناعي من بين الفئات التي استقطبت أكبر عدد من المشاركات.

التعليم الدامج: صورة محلية أكثر وضوحاً وراء فئة عالمية
تشمل الفئات المدرجة ضمن القائمة النهائية لهذا العام “أفضل مورد للموارد أو المعدات الخاصة بالاحتياجات التعليمية الخاصة والتعليم الدامج للعام” و”أفضل مبادرة لتعزيز الدمج”. يأتي هذا التقدير في وقت أصبح فيه التعليم الدامج أحد أسرع مجالات التعليم نمواً في دولة الإمارات. فارتفع عدد الطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة الملتحقين بالتعليم في أبوظبي بنسبة 116%، من نحو 6,000 طالب في عام 2023 إلى أكثر من 13,000 طالب في عام 2024، وفقاً لدائرة تنمية المجتمع في أبوظبي. في دبي، حصلت 74% من المدارس، بإجمالي 146 مدرسة، على تصنيف “جيد” أو أعلى في توفير التعليم الدامج، وفقاً لهيئة المعرفة والتنمية البشرية.
يأتي تسليط الضوء على هذه الفئة بالتزامن مع دفعة جديدة على مستوى السياسات؛ ففي مايو 2026، استعرضت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم في دبي، برئاسة الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، مبادرات جديدة تقودها هيئة المعرفة والتنمية البشرية لتوسيع مسارات التعليم المرنة والدامجة للطلبة من أصحاب الهمم. تشمل هذه المبادرات إطاراً مخصّصاً لترخيص البرامج المتخصصة وضمان جودتها، إلى جانب دعم جديد في مجال الإرشاد المالي للأسر الإماراتية، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات “وام” في مايو 2026.
قال مارك ويتفيلد، الرئيس التنفيذي لمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي في مجموعة أوتكمز فيرست، والمتحدث في مؤتمر الاستثمار في التعليم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المؤتمر الاستثماري المصاحب للمعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم في دبي: “لا يكتسب الدمج معناه إلا حين ينعكس على النتائج، ويتجاوز مجرد وروده في بيان الرسالة. في مدارسنا بدول مجلس التعاون الخليجي، يعني ذلك أن حماية الطلبة ودعمهم وأداءهم الأكاديمي يجب أن تتقدّم جميعها معاً؛ فلا يمكن بناء مدارس دامجة بحق إذا عومل أيٌّ من هذه الجوانب على أنه اختياري. هذا هو المعيار الذي نُلزم أنفسنا به، وهو تحديداً نوع الحوار الذي أتطلّع إلى خوضه مع مشغلين ومستثمرين آخرين في المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم في دبي هذا العام”.

الذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية: الأرقام وراء الفئة
تعكس فئة “أفضل منتج أو أداة للذكاء الاصطناعي في التعليم” ضمن القائمة النهائية تحولاً بدأ بالفعل يترسّخ في الفصول الدراسية بدولة الإمارات. يأتي طرح هذه الفئة مع استعداد الدولة لتعميم الذكاء الاصطناعي ضمن المنهج الوطني في جميع المدارس الحكومية والخاصة، وتدريب نحو 22,000 معلّم على استخدامه في التدريس والتقييم وتخطيط الدروس، وفقاً لصحيفة (خليج تايمز بتاريخ 2 سبتمبر 2026). من بين المتأهلين للقائمة النهائية لهذه الفئة هذا العام منصة EdTool.ai، المدعومة بتقنيات (ليرنيتيك)، والتي تأهلت أيضاً ضمن فئة “أفضل مورد للموارد أو المعدات للتعليم الثانوي للعام”.












