تمارين الحركة وصناعة ألعاب الاسترخاء تستقطب الأطفال في حي اللياقة والصحة البدنية

الشارقة، 8 نوفمبر 2026

تحوّلت قصة عن جسم الإنسان إلى تمارين رياضية أدّاها أطفال من زوار الدورة الخامسة والأربعين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، في تجربة جمعت القراءة بالحركة والتعرّف على وظائف أعضاء الجسم.

جاءت هذه الفعالية واحدة من خمسة أنشطة تفاعلية استضافها "حي اللياقة والصحة البدنية" ضمن فعاليات المعرض، الذي يستمر حتى 15 نوفمبر الجاري تحت شعار "من صنع الحكايات"، حيث عرّفت الأطفال واليافعين على تمارين بدنية تساعدهم على الاسترخاء والتعبير عن مشاعرهم والعناية بصحتهم، باستخدام أدوات بسيطة ومواد متنوعة.

تمارين رياضية من وحي قصة

حي اللياقة والصحة البدنية في "الشارقة الدولي للكتاب" يقدم 5 تجارب رياضية تجمع الحركة والمعرفة

جمعت جلسة "جسدك يروي القصة" بين السرد القصصي والنشاط البدني، حيث استمع الأطفال من عمر 8 إلى 10 أعوام إلى قصة "كتاب الجسد النشيط" (The Busy Body Book)، وشاركوا في أداء تمارين مستوحاة من وظائف أعضاء الجسم، شملت القفزات النجمية ووضعيات المحارب والكرسي للقلب، وتمارين التنفس للرئتين، واللوح والقارب والجسر للعضلات، قبل اختتام الجلسة بتمارين الاسترخاء.

دمية صغيرة للعناق والراحة

وفي ورشة "صديق العناق المثقّل"، صنع المشاركون من عمر 8 إلى 17 عاماً دمى قماشية بأشكال حيوانات، اختاروا أغلفتها الجاهزة، ثم ملأوها بحبيبات بلاستيكية حتى وصلت إلى وزن محدد، وأغلقوها لتصبح دمى صغيرة يمكن حملها واحتضانها. وتعرّف الأطفال خلال الورشة على فكرة استخدام الوزن والضغط المتوزع للمساعدة على الشعور بالراحة.

أكياس شفافة تتحرك داخلها الألوان

أما ورشة "عالم برّاق في كيس"، فأتاحت للأطفال واليافعين صناعة أكياس للضغط تحتوي على مكونات ملونة، حيث اختار كل مشارك ما يفضّله من البريق والخرز الصغير والزهور المجففة والنجوم الورقية، ووضعها داخل بالون أو كيس شفاف مملوء بالهلام، قبل إغلاقه بإحكام. وجرّب المشاركون الضغط على الأكياس وتحريك محتوياتها، ومشاهدة حبات الخرز والقطع اللامعة وهي تتنقل داخل الهلام وتتداخل ألوانها وأشكالها، ثم تستقر من جديد.

حي اللياقة والصحة البدنية في "الشارقة الدولي للكتاب" يقدم 5 تجارب رياضية تجمع الحركة والمعرفة

قطعة من الصلصال للتذكير بالهدوء

وجمعت ورشة "اصنع هدوءك بيديك: تذكير للتأمل" بين تمارين التنفس وتشكيل الصلصال، حيث تعلّم الأطفال من عمر 8 إلى 10 أعوام الانتباه إلى حواسهم، ثم استخدموا الصلصال لصنع قطع صغيرة تحمل معاني شخصية، واحتفظوا بها لتذكيرهم بأهمية أخذ استراحة واستعادة الهدوء.

كلمات تُرسم بالمسامير والخيوط

وحوّل المشاركون من عمر 11 إلى 17 عاماً، خلال ورشة "كلمات بالخيوط"، كلمات تعبّر عن مشاعرهم وصفاتهم المفضلة، مثل "فرح" و"شجاع"، أو أسماءهم الشخصية، إلى لوحات فنية، عبر تثبيت المسامير على ألواح خشبية لرسم حدود الحروف، ثم لفّ خيوط ملونة حولها ومدّها بينها حتى تتشكّل الكلمات بألوان وتصاميم مختلفة.

وتأتي هذه الفعاليات ضمن برنامج الأطفال واليافعين في الدورة الخامسة والأربعين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يضم ورشاً وأنشطة تفاعلية في مجالات الصحة واللياقة والفنون والعلوم والصناعات الإبداعية، ويتيح للمشاركين اكتساب مهارات جديدة من خلال التجربة العملية والتعلّم المباشر.

LEAVE A REPLY